17 أغسطس 2010 - 19:30

أشار الرئيس محمود احمدي نجاد الي القرار الظالم الذي اصدره مجلس الامن ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ورأي أن امريكا جمعت الاصوات عبر التسول والتوسل.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابناـ   أن رئيس الجمهورية اعلن ذلك في اللقاء التلفزيون الذي شارك فيه مساء امس الاحد مؤكدا أن الهدف من تأسيس مجلس الامن في البداية كان ارساء الامن والاستقرار في ربوع العالم.
و استطرد قائلا " ان مهمة هذا المجلس بناء علي ميثاق الامم المتحدة هي تسوية وحل المشاكل التي يواجهها العالم الا ان الذين كانت لديهم فكرة عميقة ورؤي ثاقبة اعلنوا منذ البداية أن هدف تأسيس هذا المجلس هو خدمة نظام السلطة ".
و أشار الرئيس احمدي نجاد الي القضية الفلسطينية وأكد أن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني تهدر منذ 60 عاما الا ان مجلس الامن لم يبادر الي حل هذه المشكلة.
و تطرق الي احتلال امريكا للعراق وقال " ان هذا المجلس التزم الصمت المطبق ازاء العدوان الامريكي ولم يحرك ساكنا بشأن احتلال هذا البلد ".
و أشار الرئيس احمدي نجاد الي قرار مجلس الامن ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وأكد أن مجلس الامن الذي يتحمس لإصدار قرار ضد ايران يلتزم الصمت ازاء العدوان الذي شنه كيان الاحتلال الصهيوني ضد قافلة الحرية المدنية التي كانت تحمل مساعدات انسانية وأسفر عن استشهاد عدد من كان فيها.
و رأي رئيس الجمهورية اصدار هذا القرار الظالم ضد الشعب الايراني الذي تزامن مع الهجوم الصهيوني علي قافلة الحرية بأنهما حديثين مباركين وقال " ان هذا لايعني أننا نفرح لمقتل الناس بل لأنه أثبت عدم مصداقية مجلس الامن ازاء هذا الحادث ".
و شدد الرئيس احمدي نجاد علي أن الصمود المشرف الذي سجله الشعب الايراني أدي الي أن يكشف الاعداء عن القناع الذي طالما كانوا يختفون وراءه حيث فضحوا أنفسهم بأيديهم موضحا أن اصدار مجلس الامن قراره ضد ايران كان بمثابة اطلاق رصاصة الرحمة علي هيكل هذا المجلس والنصر العظيم لجميع الشعوب التواقة للحرية والاستقلال.

انتهی/137